"أي سادة " إياكم والدجالية إياكم والشيطانية إياكم والطرق التي تقود إلي كلا الوصفين أخجلوا الشيطان بخالص الإيمان خربوا بيع الدجل بيد الصدق
" الطريق واضح " صلاة وصوم , وحج وزكاة والتوحيد والشهادة برسالة الرسول عليه الصلاة والسلام أ ول الأركان واجتناب المحرمات حال المؤمن مع الله , وهذا هو الطريق ومن حال المؤمن مع الله أيضا ذكر الله تعالي كثيرا ومن أدب الذكر صدق العزيمة وكمال الخضوع والانكسار والانخلاع عن الأطوار والوقوف علي قدم العبودية بالتمكن الخالص والانخلاع عن الأطوار والوقوف علي قدم العبودية بالتمكن الخالص والتدرع بدرع الجلال حتي إذا رأي الذاكر رجل كافر أيقن أنه يذكر الله بصدق التجرد عن غيره وكل من رآه هابه وسقط من بوارق هيبته علي قلب الرايء مايجعل هشيم خواطره الفاسدة هبا منثورا وإذا كان الأمر علي غير هذا المنوال , فأحسنه بالنسبة إلي العامة التمكنن , وضبط القول , وجمع الأدب الباطني والظاهري مهما أمكن , وكف الطرف عن النظر إلي أحد
اللهم اجعلنا ممن ركبت علي جوارحهم من المراقبة غلاظ القيود وأقمت علي سرائرهم من المشاهدة دقائق الشهود فهجم عليهم نشر الرقيب مع القيام والقعود , فنكسوا رؤوسهم من الخجل , وجباهم للسجود , وفرشولفرط ذلهم علي بابك نواعم الخدود , فأعطيتهم برحمتك غاية المقصود وصلي الله علي سيدنا محمد وعلي آله وصحبه وسلم
" يا فقير " اقتد بالقرآن المجيد اتبع آثار السلف ايش أنا حتي أدعو لك ؟ ما مثلي إلا كمثل ناموسة علي الحائط لا قدر لها حشرت مع فرعون وهامان وقارون , وأخذني ما أخذهم إن كان خطر لي في سري أني شيخ هذا الجمع , أو مقدمهم , أو من يحكم عليهم , أو ثبت عندي أني فقير منهم وكيف تدعوه نفسه إلي ذلك من هو لا شيء , ولا يصلح لشيء , ولا يعد بشيء ؟
" أي سادة " لا تضيعوا أوقاتكم بما ليس لكم به راحة , فما مضي منكم نفس إلا وهو معدود عليكم إياكم وما تغترون به , واحفظوا أوقاتكم وقلوبكم , فإن أعز الأشياء الوقت والقلب فإذا اهملتم الوقت ,( في نسخة أخري : ضيعتم بدل أعميتم ) وأعميتم القلب فقد ذهبت منكم الفوائد واعلموا أن الذنوب تعمي القلوب وتسودها وتسوؤها وتمرضها مكتوب في التوراة " في كل قلب مؤمن نائحة تنوح عليه وفي كل قلب منافق مغن يغني وفي قلب العارف موضع لايسره أبدا وفي قلب المنافق موضع لايغمه أبدا "