منتدي الطريقة الرفاعية


طريقة الزهد بالدنيا وطلب رضا الله بسلوك طريق المحبة الذي رسمه للمحبين مولانا الشيخ احمد الرفاعي الكبير رضي الله عنه
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثدخولالتسجيلتسجيل دخول الاعضاء

شاطر | 
 

 تابع/الصحبه وشروطها في الطريق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نائب السادة الرفاعية
المشرف العام علي المنتديات
المشرف العام علي المنتديات
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 459
العمر : 30
الموقع : http://aeshek.ahlamontada.net
قيم العضو : 0
نقاط : 4044
تاريخ التسجيل : 28/01/2009

مُساهمةموضوع: الصحبة في الطريق الي الله   الجمعة 27 فبراير - 21:23

في الصحبة وهي الطريق الأسوى والسبب الأقوى في حصول ثمرة السلوك وبها يصل المملوك إلى درجات الملوك قال الله تبارك وتعالى في محكم كتابه المبين . يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين . وقال تعالى وتعاونوا على البر والتقوى . وقال تعالى واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا وقال عليه الصلاة والسلام المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل . رواه أبو داود والترمذي والحاكم وغيرهم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه وورد أيضاً الصحبة مع العاقل زيادة في الدين والدنيا والآخرة والصحبة مع الأحمق نقصان في الدين والدنيا وحسرة وندامة عند الموت وخسارة في الآخرة وورد أيضاً ما أحدث عبد أخاً في الله عز وجل إلا أحدث الله له درجة في الجنة رواه ابن أبى الدنيا . قال قدوتنا السيد احمد الرفاعي قدس سره ذكر الله يثبت في القلب ببركة الصحبة ( المرء على دين خليله ) عليكم بنا صحبتنا ترياق مجرب والبعد عنا سم قاتل . أي محجوب تزعم انك اكتفيت عنا بعلمك . مالفائدة من علم بلا عمل . ما الفائدة من عمل بلا اخلاص .الإخلاص على حافة طريق الخطر . من ينهض بك إلى العمل . من يداويك من سم الرياء من يدلك على الطريق الأمين . بعد الإخلاص فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون . هكذا أنبأنا العليم الخبير . وقال أيضا لازم أبوابنا . أي محجوب فان كل درجة وآونة تمضي لك في أبوابنا درجة وأنابه إلى الله تعالى صحت أنابتنا إلى الله . قال تعالى واتبع سبيل من أناب . انتهى ثم أن كلا من الصاحب والمصحوب . أما أن يكون شيخا . وأما أن يكون أخا . وأما أن يكون مريدا فان كان شيخا فينبغي أن يكون مرشدا كاملا متشرعاً متدينا عارفا في أصول الطريقة وأركانها وآدابها وخلواتها وجلوتها وأذكارها وأسرارها وسلوكها مطابقا للشرع الشريف في أقواله وأفعاله وأحواله . عاريا من الكبر والعجب والحقد والحسد والكذب خالياً من دسائس النفس متواضعا ذا حرمة للفقراء والمشايخ والغرباء . طلق اللسان في تعريف السلوك . غير عي في الجواب . مهذب الأخلاق صاحب قلب ولسان ثابت قدم متسلسلاً بإجازة مربوط واصلة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال سيدي احمد عز الدين الصياد . قدس سره اعلم أن من تصدر للمشيخة في هذه الطريقة العليه الرفاعية فقد جلس على بساط النيابة عن شيخ الأمة سيدنا السيد احمد الرفاعي رضي الله عنه . فيجب عليه أن يكون عالما بما أمره الله ونهاه عنه فقيها في الأمور التعبدية حسن الأخلاق طاهر العقيدة عارفا بأحكام الطريقة سالكا مسلكا كاملا شيخا زاهد متواضعا حمولا للأثقال صاحب وجد وحال وصدق مقال ذا فراسة وطلاقة لسان في تعرف أحكام الطريقة متبرئاً عن عوائق الشطح طارحا ربقة الدعوى والعلو محبا لشيخه حافظا شأن حرمته في حياته وبعد مماته يدور مع الحق أين ما دار منصفا في أقواله وأفعاله متكلا على الله في جميع أحواله وذكر شيخنا السيد محمد أبو الهدى حفظه الله في كتابه العقد النضيد في آداب الشيخ والمريد . فقال وينبغي أن يتصف الشيخ المسلك باثنتي عشرة صفة صفتان من حضرة الله تعالى وهما الحلم . والستر وصفتان من حضرة الصديق الأكبر رضي الله تعالى عنه . وهما الصدق والتصديق . وصفتان من حضرة الفاروق الأعظم رضي الله تعالى عنه . هما الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .
وصفتان من حضرة عثمان ذي النورين . رضي الله عنه . وهما الحياء والتسليم . وصفتان من حضرة علي الكرار رضي الله عنه وهما الزهد الأتم والشجاعة . ومتى اتصف الشيخ بهذه الأوصاف وتمكن قدمه وذكت شيمه صلح أن يكون قدوة في الطريق وقد نقل نحو ذلك أيضا عن حضرة السيد الشيخ عبد القادر الكيلاني قدس سره ومن كلامه رضي الله عنه وارضاه في وصف الشيخ المرشد . هذه الأبيات الشريفات .

إذا لم يكن للشيخ خمس فوائد * وإلا فدجال يقود إلى الجهــل
عليم بأحكام الشريعة ظاهرا * ويبحث عن علم الحقيقة عن اصل
ويظهر للوراد بالبشر والقرى * ويخضع للمسكين بالقول والفعـل
فهذا هو الشيخ المعظم قـدره * عليم بأحكام الحرام من الحـل
يهذب طلاب الطريقة ونفسـه * مهذبة من قــبل ذو كرم كـلي
انتهى . وان كان الصاحب أو المصحوب أخا فينبغي أن يكون خادما لإخوانه . واقفا على رؤسهم بانشراح صدر وفرح وسرور متلذذا بخدمتهم . باذلا جهده في رضاهم فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الخادم في أمان الله ما دام في خدمة أخيه المؤمن قال سيدنا الخاشع الخاضع الداعي . السيد احمد الكبير الرفاعي . رضي الله عنه

أصحب من الأخوان من قبله * أصفى من الياقوت والجوهر
ومن إذا سرك أودعتــه * لــم يظـهر السر إلى المحشر
ومن إذا أذنبت ذنبا أتى * معتـذرا عنـك كمستـغفر
ومن إذا غيبت عـن عينه * أقلقه الشـوق ولـم يصبر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://aeshek.ahlamontada.net
نائب السادة الرفاعية
المشرف العام علي المنتديات
المشرف العام علي المنتديات
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 459
العمر : 30
الموقع : http://aeshek.ahlamontada.net
قيم العضو : 0
نقاط : 4044
تاريخ التسجيل : 28/01/2009

مُساهمةموضوع: تابع/الصحبه وشروطها في الطريق   الجمعة 27 فبراير - 21:28

. أين هذا الأخ وأين الأخوان ما هم الا كعنقاء الزمان لكن ما لا يدرك كله لا يترك كله فيلزم على الداخل تحت تربية المرشد أن يكون مراعيا لإخوانه محبا لهم ولا يخصص نفسه بشيء دونهم ويحب لهم ما يحب لنفسه ويعودهم إذا مرضوا ويسأل عنهم إذا غابوا وليبتدرهم بالسلام وطلاقة الوجه ويراهم خير منه ويطلب منهم الرضا ولا يزاحمهم على أمر دنيوي ويوقر كبيرهم ويرحم صغيرهم ويتعاون معهم على حب الله . وليجعل رأس ماله مسامحة إخوانه . وان يصرف همته للفناء فيه بصدق العهد وكمال الود وان لا ينقطع عنه بالشبه والعوارض النفسانية وان لا يصرف عنان الفكر لانتقاد أحواله وأقواله فمن لم يكن كذلك من المريدين لا يفلح أبدا لان اللازم على المريد أن يدخل باب القوم رضي الله عنهم. بفناء النفس . والأعراض عن الدنيا الكلية والأعراض عن الخلق والأدب والانفراد إلى الله وملازمة الكتاب والسنة . وخلع ثوب الحقد والحسد والكبر . وان يعود نفسه على الخدمة والمداومة على ذكر الله والتفويض له بالرضا في جميع الأحوال . ومحبة الأخوان والمسلمين والقيام بحقوق الله والتوكل على الله . والعصمة بالله والالتفات عن غير الله وعدم التفاخر . وترك الدعوى . وستر الأحوال . وكتمان الأسرار . والسخاوة والسياحة . وبذل المال . والجاه في طريق الله وترك البخل والحرص . وموافقة الأطباع على ما به موافقة الشرع . وإعانة الفقراء واحترام الغرباء وعدم الإنكار على أحد من خدمة الطرائق كلها لافي الباطن ولا في الظاهر . ثم قال فإذا دخل من باب القوم رضي الله عنهم . بهذه الأوصاف فاللازم عليه أن يلبس خرقه التوبة والتسليم للمرشد . وان يجاهد نفسه على التخلص من الأخلاق الرديه . والدخول في الطباع المرضية . وان يلبس الزي المشروط . عند السادات الرفاعية وهو التاج الأبيض . المعبر عنه بالعرقية . والزي الأسود المائل للخضرة . وان يتغرب ولو أياما قليلة . وان تكون تلك الغربة بأمر المرشد . وان يجبر نفسه على الانفراد للشيخ بترك أحبابه الأوائل. لكي لا يشغلونه عن خدمة المرشد . قال الشيخ عمر بن الفارض قدس سره .
وقاطع لمن واصلت أيام غفلة * فما وصل الأحباب من لا يقطع
وان يترك الكلام فيما لا يعنيه وان يتركه قطعا بحضرة المرشد وان يحفظ نفسه من الإنكار على حال من أحواله . وان لا يجادله ولا يسأله وان ينزع رداء الفجور واللعب في حضرته وان يلبس ثوب الحياء والخشية والأدب بمجلسه دائما وان ينسلخ عن الرياء وطلب السمعة والشهرة في السلوك فان الرياء وطلب السمعة يفسدان العمل الكثير ويجلبان التدمير فان أتم بخدمة المرشد معرفة هذه الخصال واتصف بهذه الأوصاف . وتخلق بأخلاق السادات السالفين . على ضمن ما ذكرناه فحينئذ يفتح له المرشد باب السير ويسلكه في طريق الخير . كما سلك على يد شيخه في هذه الطريقة الشريفة انتهى ملخصاً .
قال القطب الرباني الشيخ قاسم الخاني قدس سره . في كتابه السير والسلوك ومن علامة المريد القابل أن يكون ساخطا على نفسه إن سب فلا يسب إلا لها وان تألم فلا يتألم إلا عليها وان غضب فلا يغضب ألا عليها ومن لم يكن كذلك فهو ليس من سالكي طريق المقربين ومن علامة المريد القابل أن يكون حزين القلب منكس الرأس كمن أصابه مصيبة لا تتدبر وإذا انشرح وانبسط كان انشراحه وانبساطه كصاحب هذه المصيبة . انتهى
محبكم الخليفة الرفاعي
ابوالعيون ابو نبوت الشريف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://aeshek.ahlamontada.net
 
تابع/الصحبه وشروطها في الطريق
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي الطريقة الرفاعية :: منتديات التصوف الاسلامي :: الطريقة الرفاعية-
انتقل الى: