منتدي الطريقة الرفاعية


طريقة الزهد بالدنيا وطلب رضا الله بسلوك طريق المحبة الذي رسمه للمحبين مولانا الشيخ احمد الرفاعي الكبير رضي الله عنه
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثدخولالتسجيلتسجيل دخول الاعضاء

شاطر | 
 

 اقوال السيد احمد الرفاعي رضي الله عنه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نائب السادة الرفاعية
المشرف العام علي المنتديات
المشرف العام علي المنتديات
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 459
العمر : 30
الموقع : http://aeshek.ahlamontada.net
قيم العضو : 0
نقاط : 4097
تاريخ التسجيل : 28/01/2009

مُساهمةموضوع: اقوال السيد احمد الرفاعي رضي الله عنه   الجمعة 13 فبراير - 5:55

" أي سادة " عظمو شأن الفقهاء والعلماء كتعظيمكم شأن الأولياء والعرفاء , فإن الطريق واحد وهؤلاء وراث ظاهر الشريعة , وحملة أحكامها الذين يعملونها الناس وبها يصل الواصلون إلي الله إذا لا فائدة بالسعي والعمل علي الطريق المغاير للشرع ولو عبدالله العابد خمسمائة عام بطريقة غير شرعية فعبادته راجعة إليه ووزره عليه ولا يقيم له الله يوم القيامة وزنا وركعتان من فقيه في دينه أفضل عند الله من ألفي ركعة من فقير جاهل في دينه فإياكم وإهمال حقوق العلماء وعليكم بحسن الظن فيهم جميعا وأما أهل التقوى منهم , العاملون بما علمهم الله , فهم الأولياء علي الحقيقة فلتكن حرمتهم عندكم محفوظة قال عليه الصلاة والسلام ( من عمل بما يعلم ورثه الله علم مالم يعلم ) ( اسناده ضعيف وفي الخلية رواه ابو نعيم بلفظ : من عمل بما علم أورثه الله تعالي علم مالم يعلم) وقال صلي الله عليه وسلم : ( العلماء ورثة الأنبياء )( رواه أحمد وابوداود والترمذي وآخرون وهو حديث صحيح ) الحديث هم سادات الناس , وأشراف الخلق والدالون علي طريق الحق لا تقولوا كما يقول بعض المتصوفة : نحن أهل الباطن , وهم أهل الظاهر هذا الدين الجامع باطنه لب ظاهره , وظاهره ظرف باطنه لولا الظاهر لما بطن لولا الظاهر لما كان الباطن ولما صح القلب لا يقوم بلا جسد بل لولا الجسد لفسد والقلب نور الجسد هذا العلم الذي سماه بعضهم بعلم الباطن : هو إصلاح القلب فالأول عمل بالأركان وتصديق بالجنان إذا انفرد قلبك بحسن نيته , وطهارة طويته , وقتلت وسرقت وزينت , وأكلت الربا , وشربت الخمر , وكذبت وتكبرت وأغلظت القول , فما الفائدة من نيتك وطهارة قلبك ؟ وإذا عبدت الله وتعففت , وصمت وصدقت وتواضعت وأبطن قلبك الرياء والفساد , فما الفائدة من عملك ؟ فإذا تعين لك أن الباطن لب الظاهر والظاهر ظرف الباطن , ولا فرق بينهما , ولا غني لكليهما عن الآخر , فقل : نحن من أهل الظاهر وكأنك قلت : ومن أهل الباطن قل : نحن من أهل ظاهر الشرع , وقد ذكرت باطن الحقيقة أي حالة باطنة للقوم لم يأمر ظاهر الشرع بعملها ؟ أي حالة ظاهرة لم يأمر ظاهر الشرع بإصلاح الباطن لها ؟ لا تعملوا بالفرق والتفريق بين الظاهر والباطن , فإن ذلك زيف وبدعة لا تهملوا حقوق العلماء والفقهاء , فإن ذلك جهل وحمق لاتأخذوا بحلاوة العلم وتبطلو مرارة العمل فإن تلك الحلاوة , لا تنفع بغير تلك المرارة وإن تلك المرارة تنتج الحلاوة الأبدية (إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا ( الكهف 30 ) نص قرآني يشهد لكم بالمكافأة علي الأعمال والإخلاص أن يكون العمل لله , لا لدنيا ولا لآخرة , مع حسن الظن به سبحانه وتعالي في كل حال من الأحوال , وعمل من الأعمال وقول من الأقوال , إيمانا به , وامتثالا لأمره , وطلبا لمرضاته

" أي سادة " تقولون قال الحارث قال أبويزيد قال الحلاج ما هذا الحال قبل هذه الكلمات ؟ قولوا : قال الشافعي , قال مالك , قال أحمد , قال نعمان صححوا المعاملات البينية وبعدها تفكهوا بالمقولات الزائدة قال الحارث وأبو يزيد لا ينقص ولا يزيد وقال الشافعي ومالك أنجح الطرق وأقرب المسالك شيدوا دعائم الشريعة بالعلم والعمل وبعدها ارفعوا الهمة للغواص من أحكام العلم وحكم العمل مجلس علم افضل من عبادة سبعين سنة – أي من العبادات الزائدة عن المفروضات التي يتعبد الرجل بها بغير علم – (هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ( الزمر 9 )( أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ ( الرعد 16) أشياخ الطريقة وفرسان ميادين الحقيقة يقولون لكم : خذوا بأذيال العلماء لا أقول لكم تفلسفوا ولكن أقول لكم : تفقهوا ( الترغيب والترهيب ) متفق عليه: ( من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين )

قال السخاري : قال شيخنا : ليس بثابت ولكن معناه صحيح ( ما اتخذ الله وليا جاهلا ) ولو اتخذه لعامه الولي لا يكون جاهلا في فقه دينه يعرف كيف يصلي , كيف يصوم , كيف يزكي , كيف يحج , كيف يذكر يتقن علم المعاملة مع الله فمثل هذا الرجل وإن كان أميا فهو عالم ولا يقول له : جاهل إلا من جهل العلم المقصود ليس العلم علم البديع والبيان والأدب الذي عناه الشعراء , والجدل والمناظرة العلم المختص علم ما أمر الله به ونهي عه والعلم الجامع الأثم علم التفسير والحديث والفقه والفنون اللفظية , والقواعج النظرية التي وضعت وسماها واضعوها علوما هي فنون تدخل تحت قول القائل : العلم بالشيء ولا الجهل به

" صموا أسماعكم عن علم الوحدة " وعلم الفلسفة وما شاكلهما , فإن هذه العلوم مزالق الأقدام إلي النار , حمانا الله وإياكم الظاهر – الظاهر اللهم إيمانا كإيمان العجائز (قُلْ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ ( الأنعام 91 )

" لا تقطعوا الوصلة مع العلماء " جالسوهم خذوا عنهم لا تقولوا : فلان غير عامل خذوا من علمه واعملوا به , ودعوه وعمله إلي الله الأولياء رضي الله عنهم يأخذون الحكمة لا يبالون من أي لسان ظهرت وعلي أي حجر كتبت , وبواسطة أي انسان وصلت ( وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ ( آل عمران 191 ) الأولياء قناطر الخلق يعبر الموفقون عليهم إلي الله تعالي أولئك هم العاملون , المخلصون الخالصون استخلصهم تعالي لعبادته , وقربهم من حضرته , فما حجب قلوبهم حجاب الغين طرفة عين أخرجو البين من البين أقامو طلاسم الكتم علي الأسرار وقاموا الليل , وصاموا النهار بعضهم غلب عليه الفكر , وبعضهم غلب عليه الذكر , وبعضهم جمع شتات الأمر (رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ ( النور 37 ) أوصيكم كل الوصيه بعد علم واجبات الدين بصحبتهم , فإنها ترياق مجرب عندهم رأس الأمر كله عندهم الصدق والصفاء , والذوق والوفاء والتجرد من الدنيا والتجرد من الأخري , والتجرد إلي المولي وهذه الخصال لا تحصل بالقراءة والدرس والمجالس لا تحصل إلا بصحبة الشيخ العارف الذي يجمع بين الحال والمقال يدل بمقاله , وينهض بحاله أولئك هداهم الله فبهداهم اقتده

خاله الشيخ - كما لا كانت أو نقصانا – تظهر في أتباعه ومريديه بطنا بعد بطن فإن كانت حالة كمال , علا بها حال الكامل , وزاد بها حال الناقص وإن كانت حالة نقص , نقص بها حال الكامل , وذهب بها حال الناقص , إلا إن وهب الكريم فلا تأثير للأحوال إياكم وإبقاء أثر ينقص حال كمل أتباعكم , ويذهب حال ناقصهم الرجل من تظهر آثاره بعده

قال الرجال :

إن آثارنا تدل علينا فانظروا بعدنا إلي الآثار

أتركوا بعدكم أثر الذل والانكسار , والتجرد من الدعوى , والخروج من حيطة الاستعلاء , والتذلل بباب المولي , ومحبة الفقراء والعلماء , وموافقة الأقدار بالتسليم إلي الله , والتمسك بسنة رسوله صلي الله عليه وسلم وإياكم والغرة بالوقت , فما هو عند العارف بشيء إلا إذا لم يصرفه في غير الطاعة ويأخذ منه ما يثلج صدره أجل ( من سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلي يوم القيامة ومن سن سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها إلي يوم القيامة ) رواه مسلم وعزاه النجم لمسلم وأحمد والترمذي والنسائي وابن ماجة عن جرير بلفظ " من سن في الاسلام " الخ

مابقي من قوم سليمان عليه السلام أحد ذهب ملكه , ونسخت شريعته ونبينا عليه أفضل الصلاة والسلام لا يذهب شأنه , ولا تنسخ شريعته بإذن الله (إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ ( آل عمران 9 ) وصف سليمان نازعه وصف الملك الديان فطمسه (لِمَنْ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ ( غافر ( المؤمن )16 ) ووصف النبي صلي الله عليه وسلم لما كان العبدية , أعانه وصف الربوبية فدام ذكره , وعلا أمره (وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنْ النَّاسِ ( المائدة 67 ) وقد ترون أن الملوك وذراريهم وحواشهم تذهب , ورسومهم تنقلب , والرعية علي حالها هؤلاء نازعتهم صفة الربوبية لما رأوا المالكية فزالوا وهؤلاء صانتهم صفه الربوبية لما تحققوا بمنزلة المملوكية فداموا قال سيدي الشيخ منصور : صحيفة حال الشيخ أتباعه لهم من حاله وخلقه شمة لابد أن تفعل أن تفعل كيف كانت , إلا إذا غلبها حال سماوي اختص به التابع فربما يعلو منزلة شيخه ذلك الفضل من الله يؤتيه من يشاء تري في أصحاب الحلاج حب القول بالوحدة تري في أصحاب الجنيد رضي الله عنه حب الإغماض , والتكلم بالرقائق تري في أصحاب الجنيد رضي الله عنه حب الجمع بين لسان الطريقة والشريعة تري في أصحاب السلما باذي حب المعالي لما كان عليه من المنزلة ترى في اصحاب سيدي الشيخ أبي الفضل حب الوحدة إلي الله بالذل لله وللخلق وقد تنعكس هذه القاعدة في البعض ولكن يكون ذلك بالاختصاص (وَاللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ( البقرة105) معروف الكرخي , وداود الطائي , والحسن البصري , ومن تأدب بصحبتهم من هذه الطائفة رضي الله عنهم , اختصروا أسباب السير علي كلمتين : التمسك بالشرع , وطلب الحق وحده هذه الشريعة أمامك

" أي أخي " أنظر كيف كان نبيك عليه أفضل الصلوات التسليمات ؟ وكيف قال ؟ وكيف خالق الناس برا وفاجرا ؟ واعمل بعمله , وقل بقوله وتخلق بخلقه صلي الله عليه وسلم إن كنت لا تعلم فاسأل العلماء قال تعالي ( (فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ( النحل 43 ) يتحدث القوم بالنعم اعترافا بنعمة المنعم , وشكرا لها , وحثا للناس علي العمل , لتحصل لهم هذه البركة قل تعالي (وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ( العنكبوت 69 ) يقول المتحدث بالنعمة : أطلعني ربي علي كذا وعلمني كذا , ووهبني من الخير والبركة كذا ولكن لا يقول : أنا خير منكم نا أجل منكم أنا أشرف منكم هذه كلمات دعوي , تكون من رعونه النفس , ينطق بها لسان الأحقارسبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك وأتوب إليك .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://aeshek.ahlamontada.net
 
اقوال السيد احمد الرفاعي رضي الله عنه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي الطريقة الرفاعية :: منتديات التصوف الاسلامي :: الطريقة الرفاعية-
انتقل الى: