منتدي الطريقة الرفاعية


طريقة الزهد بالدنيا وطلب رضا الله بسلوك طريق المحبة الذي رسمه للمحبين مولانا الشيخ احمد الرفاعي الكبير رضي الله عنه
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثدخولالتسجيلتسجيل دخول الاعضاء

شاطر | 
 

 اقوال السيد احمد الرفاعي رضي الله عنه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نائب السادة الرفاعية
المشرف العام علي المنتديات
المشرف العام علي المنتديات
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 459
العمر : 30
الموقع : http://aeshek.ahlamontada.net
قيم العضو : 0
نقاط : 4044
تاريخ التسجيل : 28/01/2009

مُساهمةموضوع: اقوال السيد احمد الرفاعي رضي الله عنه   الجمعة 13 فبراير - 5:31

" أي سادة " عليكم بالتقرب من أولياء الله من ولي والى الله والي الله ومن عادي ولي الله عادي الله من أحب عدوك , هل تحبه يا أخي ؟ لاوالله الله أغيرمن الخلق , ويفعل وينتقم ويقهر م أحب محبك هل تبغضه ؟ لا والله الله أكرم من الخلق يحسن ويجعل وينعم ويكرم وهو أكرم الأكرمين , وأرحم الراحمين نعم الله تعالي تذكر من قربته من العزيز فهو قريب ومن أبعدته عنه فهو بعيد أيها البعيد عنا , الممقوت منا , ماكان هذا منك يامسكين لو كان لنا فيك مقصد يشهد بحسن استعدادك وخالص حبك إلي الله ,اهله , اجتذبناك إليا , وحسبناك علينا , شئت والإ – لكن الحق يقال : حظك منعك وعدم استعدادك قطعك لو حسبناك منا ما تباعدت عنا خذ مني يا أخي علم القلب خذ مني علم الذوق خذ مني علم الشوق أين أنت ني يا أخا الحجاب كشف لي قلبك

" أي أخي " لو سمعت نصحي لتبعتني لا تقل لو أخذتني تبعتك أنا علي النصيحة وأنت علي كل حال عليك أن تسمع وتتبع اعمل بطاعة الله , وارض بقضاء الله واستأنس بذكر الله تكن من أصفياء الله من عرف الله زال همه العارف من هاجر وتجرد من الخلق

" أي سادة " المغبون من أنفق عمره في غير طاعة الله والزاهد من ترك كل شيء يشغل عن الله والمقبل من أقبل إلي الله وذو المروءة من لم ينزل بدون الله والقوي من استقوي بالله عليكم بتجريد التوحيد , وهو : فقدان رؤية ما سواه لوحدانيته إن قلت يا ألله , فقد ذكرته باسمه الأعظم , ولكن حرمت هبيته , لأنك تقول من حيث أنت لا من حيث هو الغني الأكبر الأنس به سبحانه وتعالي والفاقة العظمى دوام الأنس بالموتي وأغلظ حجب القلوب الاستناد إلي المربوب معدن المعرفة القلب قال تعالي : (إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ ) ( ق 37 ) وقال تعالي : وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ ( الحج 32 )

" أي سادة " – من يتق الله بحفظ السر عن آفات الالتفات إلي السوى يجعل له مخرجا من حجب الإبعاد , ويرزقه المشاهده والوصلة من حيث لا يحتسب سبب معرفة العبد ربه معرفة العبد نفسه من عرف نفسه فقد عرف ربه , من عرف نفسه لربه أفني كليته بربه أوحي الله إلي داود عليه السلام : ألا من عرفني أرادني وطلبنى ومن طلبنى وجدنى ومن وجدنة لم يختر علي حبيبا سواى

عجبت لمن يقول ذكرت ربي وهل أنسي فأذكر من نسيت

أموت إذا ذكرتك ثم أحيا ولولا ماء وصللك ما حييت

فأحيا بالمني وأموت شوقا فكم أحيا عليك وكم أموت

شربت الحب كأسا بعد كأس فما نفد الشراب وما رويت

" عليكم أي سادة " بذكر الله فإن الذكر مغناطيس الوصل , وحبل القرب من ذكر الله طاب بالله ومن طاب بالله وصل إلي الله ذكر الله يثبت في القلب ببركة الصحبة المرء علي دين خليله عليكم بنا صحبتنا ترياق مجرب , والبعد عنا سم قاتل أي محجوب : تزعم أنك اكتفيت عنا بعلمك ما الفائدة من علم بلا عمل ؟ ما الفائدة من عمل بلا إخلاص ؟ الإخلاص علي حافة طريق الخطر من ينهض بك إلي العمل ؟ من يداويك م سم الرياء ؟ من يدلك علي الطريق القويم ( وفي نسخة اخري " الامين ) بعد الإخلاص ؟ (فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ( النحل 43 ) هكذا أنبأنا العليم الخبير تظن أنك من أهل الذكر ما حرمت ثمرة الفكر صدك حجابك قطعك عملك قال عليه الصلاة والسلام : ( اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع ) ( رواه الترمذي باسناد صحيح ) لازم أبوابنا أي محجوب : فإن كل درجة وآونة تمضي لك في أبوابنا درجة وإنابة إلي الله تعالي صحت إنابتنا إلي الله قال تعالي (وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ) ( لقمان 15 ) أيها المتصوف , لم هذه البطالة , صرصوفيا حتي نقول لك : أيها الصوفي " أي حبيبي " تظن أن هذه الطريقة تورث من أبيك , تسلسل من جدك تأتيك باسم بكر وعمرو تصر لك في وثيقة نسبك تنقش لك علي جيب خرقتك علي طرف تاجك حسبت هذه البضاعة ثوب شعر , وتاجا وعكازا ولقا , وعمامة كبيرة , وزيا صالحا , لا والله إن الله لا ينظر ألي كل هذا ينظر إلي قلبك كيف يفرغ فيه سره , وبركة قربه وأنت غافل عنه بحجاب التاج , بحجاب الخرقة , بحجاب السبحة , بحجاب العصا , بحجاب المسوح إيش هذا العقل الخالي من نور المعرفة ؟ إيش هذا الرأس الخالي من جوهر العقل ؟ ما علمت بأعمال الطائفة وتلبس لباسهم يا مسكين

" يا أخي " لو كلفت قلبك لباس الخشية , وظاهرك لباس الأدب , ونفسك لباس الذل , وأنانيتك لباس المحو , ولسانك لباس الذكر وتخلصت من هذه الحجب , وبعدها تلبست بهذه الثياب كان أولي لك ثم أولي لكن كيف يقال لك هذا القول و أنت تظن أن تاجك كتاج القوم , وثوبك كثوبهم كلا الأشكال مؤتلفة , والقلوب مختلفة لو كنت علي بصيرة من أمرك خلعت أباك وأمك , وجدك وعمك , وقميصك وتاجك , وسريرك ومعراجك , وأتيتنا بالله لله وبعد حسن الأدب لبست وأظنك بعد الأدب تقطع نفسك عن الثوب والعوارض القاطعة أي :مسكين

تمشي مع وهمك , مع خيالك , مع كذبك , مع عجبك وغرورك , وتحمل نجاسة أنانيتك , وتظن أنك علي شيء وكيف يكون ذلك تعلم علم التواضع تعلم علم الحيرة تعلم علم المسكنة والانسكار

" أي بطال " تعلمت علم الكبر تعلمت علم الدعوة تعلمت علم التعالي إيش حصلت لك من كل ذلك ؟ تطلب هذه الدنيا الجايفة بظاهر حال الآخرة لبئس ما صنعت ما أنت إلا كمشتري النجاسة بالنجاسة كيف تغفل نفسك بنفسك , وتكذب علي نفسك وأبناء جنسك ؟ لا يقرب المحب من محبوبه حتي يبعد من عدوه رمي بعض المريدين ركوته في بعض الآبار ليستقي الماء فخرجت مملوءة بالذهب , فخرجت مملوءة بالذهب , فرمي بها في البئر , وقل : ياعزيزي وحقك لا أريد غيرك من أثبت نفسه مريدا صار مرادا من أثبت نفسه طالبا صار مطلوبا من عكف علي الباب دخل الرحاب ومن أحسن القصد بعد الدخول تصدر في غرفة الوصلة دخل علي كرم الله وجهه ورضي عنه مسجد رسول الله صلي الله عليه وسلم فرأي أعرابيا في المسجد يقول : إلهي أريد منك شويهة ورأي أبا بكر الصديق رضي الله عنه في زاوية أخري يقول : إلهي أريدك شتان ما بين المرادين شتان مابين الهمتين تلعب الآمال بالعقول , تلعب بالهم كل يطير بجناح همته إلي أمله ومقصد قلبه فإذا بلغ غاية همته وقف فلم يجاوزها قال تعالي : (كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ ( الإسراء 84 ) أي علي نيته وهمته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://aeshek.ahlamontada.net
 
اقوال السيد احمد الرفاعي رضي الله عنه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي الطريقة الرفاعية :: منتديات التصوف الاسلامي :: الطريقة الرفاعية-
انتقل الى: