منتدي الطريقة الرفاعية


طريقة الزهد بالدنيا وطلب رضا الله بسلوك طريق المحبة الذي رسمه للمحبين مولانا الشيخ احمد الرفاعي الكبير رضي الله عنه
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثدخولالتسجيلتسجيل دخول الاعضاء

شاطر | 
 

 أبو سفيان بن الحارث القرشي رضي الله عنه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محب الرواس
مشرف الصوتيات والمرئيات
مشرف الصوتيات والمرئيات
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 156
العمر : 42
قيم العضو : 35
نقاط : 3071
تاريخ التسجيل : 27/04/2010

مُساهمةموضوع: أبو سفيان بن الحارث القرشي رضي الله عنه   الجمعة 30 أبريل - 8:40

أبو سفيان بن الحارث القرشي رضي الله عنه

أبو سفيَانَ بن الحَارِث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرَشي الهاشمي ، ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم‏ .‏ وكان أَخا النبي صلى الله عليه وسلم من الرضاعة ‏.‏ أَرضعتهما حليمة السعدية‏ .‏
وأُمه غَـزِية بنت قيس بن طريف،
ذات يوم نادته الأقدار لمصيره السعيد فنادى ولده جعفر و قال لأهله إنا مسافران , إلى أين يا أبن الحارث , إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم لنسلم معه لرب العالمين .
يقال‏:‏ إن الذين كانوا يشبهون رسول الله جعفر بن أَبي طالب، والحسن بن علي، بن العباس، وأَبو سفيان بن الحارث‏.‏ وكان أَبو سفيان من الشعراءِ المطبوعين، وكان سبق له هجاء في رسول الله صلى الله عليه وسلم،
أَخبرنا أَبو جعفر بإِسناده عن يونس، عن ابن إسحاق قال‏:‏ حدثني الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عُتبة، عن ابن عباس قال‏:‏ مر رسول اله صلى الله عليه وسلم عام الفتح- وذكره- وكان أَبو سفيان بن الحارث وعبد الله بن أَبي أُمية بن المغيرة قد لقيا رسول الله صلى الله عليه وسلم‏.‏ بثنية العُقَاب- بين مكة والمدينة- فالتمسا الدخول عليه، فكلمته أم سلمة فيهما وقالت‏:‏ يا وسول الله، ابن عمك وابن عمتك وصهرك‏!‏ فقال‏:‏ ‏"‏لا حَاجَةَ لِي بِهِمَا‏"‏، أَما ابن عمي فَهَتَك عرضي، وأَما ابن عمتي وصهري فهو الذي قال بمكة ما قال‏.‏ فلما خرجِ الخبر إِليهما بذلك ومع أَبي سفيان ابن له، فقال‏:‏ والله لَيَأذن لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أَو لآخذن بيد ابني هذا، ثم لَنَذهبَن في الأَرض حتى نموت عطشاً وجوعاً‏.‏ فلما بلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم لهما، فدخلا عليه، فأنشده أَبو سفيان قوله في إِسلامه، واعتذاره مما كان مضى .
عن ابن إِسحاق قال‏:‏ حدثني عاصم بن عُمَر بن قتادة، عن عبد الرحمن بن جابر، عن أَبيه جابر بن عبد الله الأَنصاري قال‏:‏ فخرج مالك بن عوف النضري بمن معه إِلى حنين ، فسبق رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه، فأعدوا وتَهَيئوا في مضايق الوادي وأَحنانه، وأَقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأَصحابه وانحط بهم الوادي في عَمَاية الصبح، فلما انحط الناسُ ثارت في وجوههم الخيل، فشدت عليهم، فانكفأ الناسِ منهزمين، وركبت الإبل بعضُها بعضاً، فلما رأَى رسولُ الله أَمرَ الناس، ومعه رهط من أهل بيته ورهط من المَهاجرين، والعباس آخذ بحَكَمَة البغلة البيضاء وقد شَجَرها‏.‏ وثبت معه من أَهل بيته‏:‏ علي بن أَبي طالب، وأَبو سفيان بن الحارث، والفضل بن العباس، وربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، وغيرهم‏.‏ وثبت معه من المهاجرين‏:‏ أَبو بكر، وعمر‏.‏ فثبتوا حتى عاد الناس ‏.‏ ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب أبا سفيان ، وشهد له بالجنة، وقال ‏:‏ ‏‏أرجُو أن تَكُونَ خَلفاً مِن حمزة‏ ‏‏.‏
وهو معدود في فضلاء الصحابة ، رُوي أنه لما حضرته الوفاة قال‏ :‏ لا تبكوا عليَ فإني لم أتنظف بخطيئة منذ أَسلمت‏.‏
وتوفي أَبو سفيان سنة عشرين‏.‏ وكان سبب موته أنه حج فحلق رأسه، فقطع الحجام ثؤلولاً كان في رأسه فمرض منه حتى مات بعد مقدمه من الحج بالمدينة، وصلى عليه عمر بن الخطاب‏.‏ وقيل‏:‏ مات بالمدينة بعد أَخيه نوفل بن الحارث بأربعة أَشهر إِلا ثلاث عشرة ليلة‏.‏ وهو الذي حفر قبر نفسه قبل أَن يموت بثلاثة أَيام ، وذلك سنة خمس عشرة .

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أبو سفيان بن الحارث القرشي رضي الله عنه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي الطريقة الرفاعية :: قسم السيرة :: السير والتراجم-
انتقل الى: